السيد عبد الله شرف الدين
67
مع موسوعات رجال الشيعة
صنف كتابا في تفسير القرآن في خمسة وثلاثين مجلدا سماه الإكسير في علم التفسير ، انتهى . أقول : ربما كان الإكسير هذا هو التفسير الذي ذكره الأعيان باسم التيسير في شيء من التصحيف ، وقد رجعت إلى الذريعة فرأيتها خالية من ذكر هذا الكتاب . ومهما يكن فالرجل ليس شيعيا ، تقوم على عدم تشيعه عدة قرائن : منها اهمال الصفدي ذكر مذهبه ، ولو كان شيعيا لما نسي الصفدي ذلك وهو المعروف بتعصبه ، ومنها اتصاله بغزنة وهو مركز سني ، ومنها ارتباطه بنظام الملك مؤسسة المدرسة النظامية ذات المنهج المعروف . الميرزا أبو الحسن جلوه ترجمه في ص 328 وما بعدها وقال في آخر ص 330 : وكان انتقاله من أصفهان إلى طهران سنة 1273 . أقول : هذا التاريخ يطالبنا بالعودة إلى ما نقله قبل سطور عن المترجم له نفسه حيث نقرأ قوله : ثم أتيت إلى طهران ولي إلى هذا الوقت - وهو سنة 1290 - احدى وعشرون سنة . فهذا ينص على أن انتقاله كان سنة 1269 ، لا 1273 . السيد أبو الحسن العاملي ترجمه في ص 334 ونقل عن أمل الآمل أن الأمير محمد باقر الداماد يروي عنه ، ونقل عن رياض العلماء ما لفظه : ظني إنه سهو إذ السيد الداماد يروي عن السيد علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي ، لا عن والده أبي الحسن ، انتهى .