السيد عبد الله شرف الدين

16

مع موسوعات رجال الشيعة

عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عن أبي محمد ، عنه . أقول : يبعده اختلاف السند في الجملة ، وفي رجال ابن داود عن النجاشي ورجال الشيخ أنه مهمل ، وليس في الخلاصة ، وهو يؤيد الإهمال ، مع أنه موثق في الكتابين ، وهذا من أغلاط كتاب ابن داود ، فقد قالوا أن فيه أغلاطا كثيرة ، ثم إن الموجود في نسخة الفهرست المطبوعة عن القاسم بن سهل القرشي ، وفي نسخة مخطوطة مقروءة على الشهيد الثاني : القاسم بن إسماعيل القرشي ، وكذا في رجال الميرزا ، والظاهر أنه تصحيف ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وأورده كذلك العلّامة الشيخ عبد اللّه المامقاني قدس سره في كتابه تنقيح المقال ، وعلق العلامة الشيخ محمد تقي الشوشتري ، حفظه اللّه في كتابه قاموس الرجال ج 3 ص 68 ، على ما ذكره المامقاني فقال : قال : العجب من عدم ذكر الخلاصة له وتصريح ابن داود بإهماله بعد توثيق النجاشي والحاوي والنقد والمشتركات والوجيزة والمنهج والمنتهى محكي المجمع له - وتابع الشوشتري فقال : - أقول : ما نسبه إلى النجاشي من أنه قال : ثقة . غير معلوم إذ وجدت نسخة مصححة . والحاوي ومن عده بعده لا عبرة بنسخهم ، فقد عرفت في المقدمة أن نسخة النجاشي لم تصل إليهم صحيحة كما لم تصل إلينا ، وإنما وصلت صحيحة إلى ابن طاوس والعلامة وابن داود فما لم يصدقوه لم يكن به عبرة ، مع عدم عنونة الخلاصة ل ؟ ؟ ؟ مع تهالكه على عنونة من ذكر فيه أدنى مدح في أي مرجع من مصادره ، يعلم عدم وجود التوثيق في النجاشي ، وإلّا فكيف لا يعنون من وثقه النجاشي صريحا ؟ . وأوضح منه خلو النجاشي من توثيقه تصريح ابن داود بإهماله وكيف يمكن غفلتهما عن توثيق النجاشي وبتوسطهما وصل كتابه إلينا ، ومن المضحك اعتراضه عليهما في عدم التوثيق بتوثيق الحاوي ومن عده بعده ، فإن هؤلاء كلهم متأخرون عن العلامة وابن داود ، انتهى ملخصا .