السيد عبد الله شرف الدين

11

مع موسوعات رجال الشيعة

وغارة ، فأبى اللّه إلّا أن يبلغني هذا اليوم ، وإني متعرض لها من ساعتي هذه ، وقد طمعت أن لا أحرمها فما تنتظرون عباد اللّه بجهاد من عادى اللّه ؟ في كلام طويل ، وقال : يا إخوتي قد بعت هذه الدار بالتي أمامها ، وهذا وجهي إليها ، فتبعه أخوته عبيد اللّه وعوف ومالك وقالوا : لا نطلب رزق الدنيا بعدك ، فقاتلوا حتى قتلوا . ومنهم الهذيل بن شريح الأودي ، ذكر عنه في شرح النهج ج 1 ص 313 فقال : قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : حدثني يعقوب بن شيبة بإسناد رفعه إلى طلحة بن مصرف قال : قلت لهذيل بن شريح : ان الناس يقولون : إن رسول اللّه ( ص ) أوصى إلى علي ( ع ) فقال : أبو بكر يتأمّر على وصي رسول اللّه ( ص ) ودّ أبو بكر أنه وجد من رسول اللّه ( ص ) عهدا فخزم أنفه . ومنهم عمرو بن عميس ، ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 1 ص 357 فقد ذكر أن أمير المؤمنين عليه السلام ، خطب يحرض الناس على الخروج لرد بعض غارات معاوية : يا أهل الكوفة ، اخرجوا إلى العبد الصالح عمرو بن عميس وإلى جيوش لكم قد أصيب منهم طرف ، اخرجوا فقاتلوا عدوكم وامنعوا حريمكم إن كنتم فاعلين . وقد ذكر ابن أبي الحديد وابن الأثير عدة كثيرة من أمثالهم ، فهؤلاء يمكن لنا أن نتخذهم قاعدة للاستدلال على تشيع الرجل من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) . وتنتهي بنا نتيجة البحث حول هذا الموضوع ، إلى أنه كان يغلب على أهل الكوفة ، هو التشيع لبني أمية ، وهذا ما دعاهم إلى الخروج لقتال الحسين عليه السلام ويخاطبوه : يا كذاب بن الكذاب ، وهذا ما دعا الحسين ( ع ) لأن يخاطبهم : ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان . وفات السيد قدس سره أيضا التحقيق والبحث عن حقيقة كل رجل من