السيد عبد الله شرف الدين
9
مع موسوعات رجال الشيعة
والشيخ محمود الببلاوي ، ومحمّد حسن نائل المرصفي ، وعبد العزيز سيد الأهل ، وذكر أيضا مؤلفات كثير من مشايخ النقشبندية كما ذكر مؤلفات الشيخ عبد القادر الكيلاني وما ألف في مناقبه . وأعجب من ذلك ذكره مؤلفات كثيرة لعدّة من النواصب المعروفين بعدائهم الشديد للشيعة ، وبعضهم أعداء لأهل البيت عليهم السلام . كخالد بن يزيد بن معاوية ، ومحمّد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم ، والحكيم الترمذي ، والغزالي وابن عبد ربّه ، وصاحب الزنج ، وصلاح الدين الصفدي ، والقوشجي ، وأبي حيان التوحيدي ، ودواوين كل من السلطان محمود الغزنوي ، والسلطان سليم العثماني ، والسلطان سليمان القانوني . والذي يوجب الحيرة والعجب أكثر من ذلك ذكره مؤلفات عدّة من النصارى كابن التلميذ ، وعبد المسيح الأنطاكي ، وبولس سلامة . وكذلك ذكره عدّة مؤلفات للدروز والبهائية والقاديانية ، والهندوس كمعراج الموحدين ومعرفة الإمام للدروز ومكاتيب قرة العين البهائية ، وأبي البركات بن بشر الحلبي البابي ، وجاماسب الحكيم ، وحكيم يهواه خان الهندي ، وجك جيحون الكجراتي ، وانجهوراس كايته الجونيبوزي وكنيش راس بهدراء كما ذكر مؤلفات لعدّة ممن توفوا قبل الإسلام . وقد ذكر لي بعض الفضلاء ممن أثق بهم ، وممن له اطّلاع تام على أحوال المؤلف عليه الرحمة : إنّ بعض القائمين بنشر الكتاب قد دسّ فيه كثيرا من الأشياء ممّا لا علم للمؤلف بها ، ويبدو أنّ هذا هو القريب من الحقيقة والواقع ، وإلّا كيف يعقل أن يشتبه المؤلف ويقع في مثل هذه الاشتباهات الفظيعة ، فهو عليه الرحمة أجلّ وأسمى من ذلك . على أنّ ما لاحظته أنا وتحققت منه هو أنّ كل موسوعة بهذا الكمّ وهذه الكيفية لا بدّ أن يحصل فيها كثير من الاشتباهات ، حتى في الأمور البديهية الواضحة واذكر على سبيل المثال غلطة كبرى رأيتها في دائرة المعارف ، لمحمّد فريد وجدي ، فقد رأيت فيها عنوان ( الشريف الرازي ) وإذا هو يترجم تحته للشريف الرضي بكامل نسبه وأحواله ومؤلفاته ، ثم أعاد ترجمته ثانيا تحت عنوان ( الشريف