السيد عبد الله شرف الدين

673

مع موسوعات رجال الشيعة

أقول : ما نقله عن بعض المطلعين العامليين هو الصحيح والواقع ، كما سمعته ممن عاشره وعرفه ، لكن ما نقله عن شهداء الفضيلة هو من نسيج خيال بعض أحفاده ، كما أوحى له خياله أيضا فكتب لصاحب شهداء الفضيلة ترجمة تبلغ أربع صفحات تحت عنوان ( العلم الحجة الشيخ زين ) فجعله زعيما روحيا جلس للفتيا في شحور بعد أن أجازه السيد بحر العلوم ، وإنّ الجزار قد قتله ، وهو في الواقع كان من أعيان البلاد ، ولم يكن من أهل العلم ، وكان يعرف بالحاج زين ، لا الشيخ زين ، ولم يمت قتلا بالمرة . وكما كتب أيضا عن الشيخ علي بن الحاج زين هذا : إنّه كان أميرا على جبل عامل ، وقد امتدّ حكمه من الناقورة إلى نهر الأولي ، ويأتي الكلام عن ذلك بالتفصيل عند الكلام حول شهداء الفضيلة فراجع . الشيخ محمّد حسين الكاظمي ترجمه في ص 648 فقال : الشيخ محمّد حسين بن محمّد بن علي بن محسن بن محمّد بن صالح بن علي بن هادي النخعي الكاظمي . ذكره الأديب عبد الرحيم محمّد علي النجفي في كتابه : الكاظمي شاعر العرب ، الذي ألّفه في أحوال الشيخ عبد المحسن شقيق المترجم له في ص 22 ، وذكر أنّه كان من أساتذة أخيه المذكور وقال : كان مشرفا عليه في بداية نشأته الشعرية ، وقد وافاه الأجل رحمه اللّه ( 1346 ) في القاهرة ، أي بعد وفاة أخيه الشيخ عبد المحسن بسنة واحدة ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . أقول : يلاحظ أنّه ذكر عنه أنّه نخعي ، وفي ترجمة أخيه المذكور ولم يذكر عنه ذلك في نسبه ، بل قال في آخر نسبه : التبريزي المعروف ب ( پوست‌فروش ) الكاظمي . نعم علّق في الصفحة التالي على محل ولادته ما يلي : غيّر المترجم له عند هجرته إلى مصر كل حقيقة عن نسبه ومولده ونشأته أسوة بأستاذه السيد جمال الدين الهمداني الشهير بالأفغاني عندما كان في مصر ،