السيد عبد الله شرف الدين
668
مع موسوعات رجال الشيعة
جواد محفوظ ، وقال سيدنا الحسن الصدر في التكملة رأيته أيام إقامتي في النجف ، وكان من أصحاب الشيخ موسى شرارة ، كثير الجد في التحصيل ، وكان على جانب من التقوى والسكون وقلة الكلام وكثرة الحياء ، توفي سنة 1335 ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . أقول : وهذا نفس الذي ترجمه في ص 565 من الجزء نفسه فقال : الشيخ حسين بن الشيخ حسن بن الشيخ حسين المحمد العاملي المشغري ، عالم كبير وورع صالح . آل المحمّد كان بينها وبين آل الحر مصاهرة وخئولة ، أدّت إلى تلقيب بعض آل المحمّد بآل الحر ، ولد المترجم له سنة 1266 ، وهاجر إلى العراق سنة 1292 ، ومكث سبع عشرة سنة ، حضر خلالها على المشاهير ، كما ذكره لنا بعض العامليين فأثنى على علمه كثيرا ، وأطرى صلاحه وتقواه وحسن خلقه ورقة طبعه المعروفة يومذاك بين خلّانه من فضلاء جبل عاملة ، عاد إلى بلاده سنة 1309 ، وكان من مبرزي علماء تلك الديار ، وتوفي سنة 1334 ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . فوجوه الإعادة والتكرار واضحة لا تخفى ، حيث عبّر عنه في الأولى بالحرّ ، وفي الثانية قال عن تلقيب بعض آل المحمّد بالحرّ ، هذا مضافا إلى توافق أوصافه في كل من الترجمتين ، والصواب في تاريخ وفاته ما ذكره في الثانية ، كما في المجلد 30 من مجلة العرفان . وسها في الترجمة الأولى في قوله عن آل الحر أنّهم من أحفاد الحرّ صاحب الوسائل ، والصواب أنّهم من نسل أخيه الشيخ أحمد ، كما رأيت في صورة نسب بعض فضلاء هذه الأسرة . كما سها في تعبيره عن صاحب العنوان في الثانية بالمشغري ، والصواب الجبعي ، كما ذكر عنه في الترجمة الأولى ، والمشغري هو الحرّ صاحب الوسائل حيث أنّ مولده في مشغرة . السيد حسين القزويني الواعظي ترجمه في ص 505 فقال : فقيه فاضل ، وعالم جليل صالح ، كان يعرف