السيد عبد الله شرف الدين
651
مع موسوعات رجال الشيعة
والآثار ينطبق أيضا على وصفه في الترجمة الأولى ، فقد توفرت الدلائل على الاتحاد فيهما . وعدم وصفه في تكملة نجوم السماء بالفقاهة ، يوجب الشك في أوصافه المذكورة في الترجمة الثانية وهي : عالم كبير ، وفقيه بارع ، له في العلوم الشرعية قدم راسخة . الشيخ عبد العلي الأصفهاني ترجمه في ص 743 فقال : كان من العلماء الأجلّاء ، أدرك الميرزا أبا القاسم القمي صاحب القوانين المتوفى سنة 1231 في أوائل عمره ، وقد أدرك المترجم له المولى محمّد باقر التستري المتوفى سنة 1327 ، وحكى عنه في المجلد الأول من كتابه التذكرة ما رآه وسمعه عن المحقق القمي ، ويظهر منه أنّه كان المترجم له من تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري ، وأنّه سأل الشيخ عن بعض الاحتياطات في مرض موته ، يعني سنة 1281 ، فوفاته بعد هذا التاريخ ، انتهى كلام الكرام البررة . أقول : الظاهر أنّه نفس الذي ترجمه تحت هذا العنوان في نقباء البشر ص 1137 فقال : كان من العلماء الأعلام ، قرأ في النجف الأشرف ، أدرك الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر ، وهو يروي عنه وعن الشيخ مرتضى الأنصاري وقد أدرك هذه المائة ، ولعلّه بعينه الهرندي الآتي ، انتهى ملخصا . فتوافقهما في الزمان ، مع كون الأول من تلاميذ الأنصاري والثاني يروي عنه يقوي الوحدة فيهما ، وهذا يمنع اتّحادهما مع الهرندي المذكور لأنّ ولادته في سنة 1222 ، فكان سنه عند وفاة الميرزا القمي في التاسعة ، بينما صاحب العنوان سمع القمي واستفاد منه ، فكان ذلك وهو شاب ، فلا يستفيد منه وهو في سنّ التاسعة .