السيد عبد الله شرف الدين

641

مع موسوعات رجال الشيعة

أقول : إذا كان كما وصفه أخوه ، فهو أعلم من عدة من مراجع عصره ، كالشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر ، والشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة ، فما هذه العاطفة التي تدفع إلى هذا الحدّ من الإغراق ؟ . الشيخ زين العابدين الهزار جريبي ترجمه في ص 588 فقال : كان فقيها نبيها متبحرا ماهرا ، من العلماء الأعلام في طهران ، وكان يؤم الناس في مسجد مدرسة الميرزا صالح توفي بها في أواخر المائة الثالثة عشر ، انتهى كلام الكرام البررة ملخصا . أقول : أعاد ترجمته في القسم الثاني من نقباء البشر ص 795 فقال : كان من علماء عصره الأفاضل ، ذكره في المآثر والآثار ص 225 ، وعدّه من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، ووصفه بالفقيه النبيه وقال : إنّه كان إمام الجماعة في مدرسة الميرزا صالح ، والظاهر من كلامه قرب وفاته من تاريخ التأليف ، ولعلّها بعد ( 1300 ) واللّه العالم ، انتهى . فالترجمتان تتوافقان في الأوصاف بما ينصّ نصا واضحا على الإعادة والتكرار . السيد زين العابدين الخوانساري ترجمه في ص 590 ، وذكر نسبه على هذه الصورة : السيد الميرزا زين العابدين بن أبي القاسم جعفر بن حسين بن أبي القاسم جعفر بن حسين بن قاسم بن محب اللّه بن قاسم بن المهدي بن زين العابدين بن إبراهيم بن كريم الدين بن ركن الدين بن صالح بن محمّد بن محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى بن الحسن بن يحيى بن إبراهيم بن الحسن بن عبد اللّه بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، انتهى كلام الكرام البررة . أقول : الظاهر أنّه حصل تحريف وتصحيف في هذا النسب ، فقد ذكر في عمدة الطالب أواخر ص 182 : انّ عقب عبد اللّه بن الإمام الكاظم عليه السّلام