السيد عبد الله شرف الدين
637
مع موسوعات رجال الشيعة
وقابلها مع نسخة خطّ الشارح ، ثم وقفها مع خمسة وستين مجلدا من كتبه مقدما أهل يزد ، والظاهر أنّ وفاته بعد التاريخ ، انتهى كلام الكرام البررة . فيقوي الاتّحاد ترجمة الثاني في ( دانشمندان وبزرگان أصفهان ) ص 253 ، للسيد مصلح الدين المهدوي ، فقد ذكر أنّه توفي سنة 1286 ، وهذا ما ينطبق على تاريخ الأول ، وهذا مع كون كل منهما في أصفهان ، يقوي الوحدة فيهما . الشيخ المولى حسين التربتي ترجمه في ص 365 فقال : من فقهاء عصره في سبزوار ، ومن العلماء الأعلام بها كان معاصرا للشيخ مرتضى الأنصاري ، وله تصانيف كثيرة منها شرح دعاء الندبة ، وشرح كبير على شرح اللمعة ، رأيته عند ولده الشيخ محمّد تقي الذي توفي في حدود ( 1330 ) وله أيضا رسائل علمية فرغ من بعضها في ( 1295 ) فالظاهر انّ وفاته بعد ذلك ، انتهى كلام الكرام البررة . أقول : وهذا نفس الذي ترجمه مفصلا في القسم الثاني من نقباء البشر ص 498 ، وضمن الترجمة الثانية جميع ما هو مذكور هنا . الشيخ المولى حسين القائني ترجمه في ص 369 فقال : عالم جليل ، ذكره الشيخ محمّد باقر البيرجندي المعاصر في كتابه بغية الطالب فقال : إنّه كان مدرسا متوليا لمدرسة قائن ، عالما متورعا حافظا وقال : إنّ تولية المدرسة بيد أحفاده إلى اليوم ، انتهى كلام الكرام البررة . أقول : الظاهر اتّحاده مع الذي ترجمه في القسم الثاني من نقباء البشر ص 505 ، تحت عنوان : الشيخ حسين القائني الكاخكي فقال : عالم جليل ، وفاضل بارع ، وتقي صالح ، هاجر إلى سامراء في حدود ( 1300 ) فلازم بحث المجدد الشيرازي عدة سنين ، وعاد إلى بلاده في ( 1307 ) وقام بالوظائف الشرعية ، وصار مرجعا للأمور إلى أن توفي ، انتهى ملخصا .