السيد عبد الله شرف الدين
611
مع موسوعات رجال الشيعة
ج 1 ص 67 وقال عنه : الشافعي الصوفي ، والمذكور هو شافعي المذهب ، وبحاثة متبحر ، فهو أدرى بأبناء مذهبه من غيره ، فبعد هذا كله من أين ثبت تحول صاحب العنوان عن مذهب أجداده ، وخاصة بعد أن كان ولده شافعيا ؟ . وأعجب من ذلك القول بتشيع تلميذه النسفي بعد أن وصف المذكور بالفقيه الحنفي ، وبعد أن كان له من المؤلفات : كنز الدقائق في الفقه الحنفي ، كما هو مذكور عنه في الفوائد البهية في تراجم الحنفية ص 101 ، لمحمّد عبد الحي اللكنوي ، والجواهر المضيه في طبقات الحنفية ج 1 ص 270 لعبد القادر القرشي . ويؤكّد ما قلناه أنّ صاحب الشذرات ، وصاحب مرآة الجنان لم يشيرا إلى تشيع صاحب العنوان ، وبيان عداء المذكورين وحقدهما الشديد على الشيعة أصبح من الواضحات . سعدي الشيرازي ترجمه في ص 181 وقال في آخر ترجمته ما يلي : ومن مديحه للمستعصم يظهر كونه متحفظا سلفيا ، انتهى كلام الأنوار الساطعة . أقول : هذا الوصف ينفي تشيعه نفيا باتّا ، ولا ندري مبرر ذكره ، ويؤكّد نفي تشيعه ترجمته في الكنى والألقاب للعلّامة المتتبع الشيخ عباس القمي قدّس سرّه ، وذلك في ج 2 ص 282 ، فقد نقل عن كتب القدماء : إنّه كان مريدا للشيخ عبد القادر الجيلاني . ابن ميسر المعدني ترجمه في ص 188 فقال : حمل ما وجده من الزمرد إلى السلطان الكامل الأيوبي الذي مات ( 635 ) وأخبر بذلك معاصره أحمد بن يوسف التيفاشي مؤلف كتاب الأحجار في ( 640 ) ونقله المعاصر عنه في كتابه المذكور ، انتهى كلام الأنوار الساطعة .