السيد عبد الله شرف الدين
608
مع موسوعات رجال الشيعة
يحضر معهم مجلس السماع ، وقد كتب ابن طاوس في ذيل خط صاحب الترجمة إجازة للسامعين ، فيظهر مشاركته معهم في الإجازة انتهى كلام الأنوار الساطعة . أقول : الظاهر أنّه هو الذي ترجمه الزركلي في الأعلام ج 6 ص 217 ، نقلا عن ذيل طبقات الحنابلة ج 2 ص 269 فقال : محمّد بن أحمد بن عبد اللّه ، أبو عبد اللّه تقي الدين من سلالة جعفر الصادق ، من حفاظ الحديث ، حنبلي ولد في يونين سنة 572 ، وتوفي في بعلبك سنة 658 ، انتهى ملخصا . وتاريخ إجازة ابن طاوس في 24 ربيع 2 صنة 658 ، أي سنة وفاة صاحب العنوان ، ووصفه بكونه من حفاظ الحديث يؤيد ما قلناه ، وعلم من هذه الترجمة أنّه بعيد كل البعد عن موضوع الكتاب . صدر الدين القونوي ترجمه في ص 152 فقال : محمّد بن إسحاق بن علي بن يوسف ، الشيخ العارف صدر الدين الملا علي القونوي . كان ربيب وتلميذ ابن العربي ، وأستاذ القطب الشيرازي ، ترجمه السبكي في طبقات الشافعية ، والقاضي التستري في مجالس المؤمنين والجامي في النفحات ، توفي في 16 محرم ( 673 ) انتهى كلام الأنوار الساطعة . أقول : هذه الترجمة واضحة كل الوضوح في نفي تشيعه ، فما الداعي لذكره إذن ؟ وأمّا ترجمة القاضي التستري له في مجالس المؤمنين فالظاهر أنّه كان لهيامه يذكر أمير المؤمنين عليه السّلام ، شأن كثير من الصوفيين . محمّد بن عباس السعدي ترجمه في ص 159 فقال : تمم بخطه نسخة من صحاح الجوهري في رجب ( 642 ) ثم صححه وقابله ، وهي نسخة منقحة في مكتبة الخوانساري بالنجف ، انتهى كلام الأنوار الساطعة .