السيد عبد الله شرف الدين
601
مع موسوعات رجال الشيعة
ابن أبي الحديد ترجمه في ص 88 فقال : عبد الحميد بن هبة اللّه بن محمّد بن الحسين ، عزّ الدين أبو حامد بن أبي الحديد المعتزلي البغدادي . ولد بالمدائن في ( 586 ) ومات ببغداد في ( 656 ) له أرجوزة نظمها في عقايد المعتزلة وهي تدلّ على مدى اقتراب المعتزلة من الشيعة في آخر العهد العباسي ومنها قوله : وخير الخلق بعد المصطفى * أعظمهم يوم الفخار شرفا السيد المعظم الوصي * بعل البتول المرتضى علي وابناه ثم حمزة وجعفر * ثم عتيق بعده لا ينكر ثم ذكر الخلفاء وقال : إنّ مراده الأفضلية عند اللّه في التقوى انتهى كلام الأنوار الساطعة ملخصا . أقول : لا وجه لإيراد ترجمة هذا الرجل ، فهو وإن كان مفضلا لأمير المؤمنين عليه السّلام على الخلفاء الثلاثة ، لكنه معتزلي حنفي المذهب ، موال لهم ، معتقد بشرعية خلافتهم ، فلا وجه لعده في أعلام الشيعة . عبد العزيز بن المبارك الجنابذي ترجمه في ص 90 فقال : يعرف بالحافظ ابن الأخضر ، يسكن درب القياد في شرقي بغداد ، صنف مصنفات كثيرة ، وكان متعصبا لمذهب أحمد بن حنبل سمعت عليه وأجاز لي ، مات في 6 شوال سنة 611 ، ودفن بباب حرب ، مولده سنة 524 ، كذا ترجمه ياقوت في كلمة جنابذ من معجم البلدان . أقول : ومن تصانيفه : معالم العترة النبوية العلية ، ومعارف أهل البيت الفاطمية العلوية ينقل عنه علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة كثيرا ، أمّا تعصبه لابن حنبل ، فمعارض بتأليفه في معارف أئمة أهل البيت ( ع ) وإهدائه للخلفاء الفاطمية بمصر فليراجع ، انتهى كلام الأنوار الساطعة ملخصا .