السيد عبد الله شرف الدين

593

مع موسوعات رجال الشيعة

فتصنيفه لهذين الكتابين واضح كل الوضوح في تصلبه في التسنن ، وفي عدائه الشديد للشيعة . أما تصنيفه لطرق ردّ الشمس ، فلا يوهم تشيعه بعد أن صحّح أكثر رجال أهل السنّة هذا الخبر . وقد ذكره في عمدة الطالب وطعن في نسبه ، فقد ذكر هناك المعمر بن عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمّد المحدث بن الحسن بن محمّد الجواني بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، وبعد ما ذكره قال : إليه ينتهي نسب القاضي النسابة العالم المصنف الشاعر بمصر محمّد بن أسعد بن علي بن معمر هذا ، وقد طعن في نسبه ، والشيخ أبو الحسن العمري ذكر أسعد بن علي بن معمر ، لكن قالوا إنّ أسعد والد محمّد النسابة غير أسعد الذي ذكره العمري ، وكأنّ الرجل انتحل نسب غيره وتسمى باسمه ، وابن المرتضى صرّح بالطعن فيه ، ووجدت السيد رضي الدين بن قتادة الحسني قد قطع عليا عن معمر ، وابن قثم الزينبي العباسي قطع محمّدا عن أسعد ، انتهى ملخصا . محمّد بن الحسين القزويني ترجمه في ص 258 فقال : محمّد بن الحسين بن أبي الحسين القزويني قطب الدين . ذكره منتجب الدين مع أخويه محمود ومسعود وقال : كلهم فقهاء صلحاء ، انتهى كلام الثقات العيون . أقول : ترجمه السيد بحر العلوم في ج 3 من رجاله ص 240 ، واحتمل اتّحاده مع قطب الدين الكيدري محمّد بن الحسين بن الحسن البيهقي ، الذي جاءت ترجمته في ص 259 من الثقات العيون ، وقد ألّف شرح نهج البلاغة سنة 576 ، وقد قال ما ملخصه : واحتمال اتّحاد الكيدري والقزويني مبني على ما قاله الحافظ ابن حجر