السيد عبد الله شرف الدين

590

مع موسوعات رجال الشيعة

عمر الخيام ترجمه في ص 210 فقال : عمر بن إبراهيم ، غياث الدين أبو الفتح الخيامي النيشابوري الفيلسوف العارف المتأله المعروفة رباعياته برباعيات الخيام المتوفى ( 515 ) أو ( 517 ) أو ( 525 ) . له الجبر والمقابلة ، يدافع فيه عن العرفان والتصوف طبع بطهران ، وطبع له مجموعة عشر رسائل : 1 - رسالة في البراهين على مسائل الجبر والمقابلة 2 - رسالة في شرح ما أشكل من مصادرات أقليدس 3 - ميزان الحكم 4 - الكون والتكليف 5 - الجواب عن ثلاث مسائل : ضرورة التضاد في العلائم والجبر والبقاء 6 - الضياء العقلي في العلم الكلي 7 - الوجود 8 - وجود بالفارسية 9 - نوروزنامه 10 - ذيج ملكشاهي ، ورسالة في الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في الجسم المركب منهما ، وقد أعاد الخيام بزيجه هذا تطبيق الشهور والسنوات الشمسية الفارسية القديمة وسماة تاريخ ملكشاهي ، أو تاريخ جلالي ، وهو الذي يطبق اليوم رسميا في إيران وأفغانستان وبعض الهند باسم التاريخ الشمسي للهجرة ، انتهى كلام الثقة العيون ملخصا . أقول : لم يرد في هذه الترجمة ما يدلّ على تشيعه ، وكذلك كل من ترجمه لم يذكر عنه ما يشعر بتشيعه ، بل على العكس من ذلك ، فقد ترجمه القفطي في أخبار الحكماء ص 162 فقال : إمام خراسان ، وعلّامة الزمان ، يعلم علم يونان ، وبحث على طلب الواحد الديان ، بتطهير الحركات البدنية لتنزيه النفس الإنسانية ، انتهى . فلو كان شيعيا لا يمكن أن يصفه بهذه الأوصاف ، ويعظمه بهذا التعظيم . وترجمه البيهقي - وكان معاصرا له - في تاريخ حكماء الإسلام ص 119 ، وعرف عنه بالإمام وحجة الحق ، وانّه تلو ابن سينا في أجزاء علوم الحكمة ، وكان سئ الخلق ، ضيق العطن . فلو كان شيعيا لا يعقل أن يقول عنه حجة الحق .