السيد عبد الله شرف الدين
544
مع موسوعات رجال الشيعة
وترجمه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ج 2 ص 69 . محمّد بن محمّد النيسابوري ترجمه في ص 301 فقال : محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم الكبير ، أبو أحمد النيسابوري الكرابيسي المتوفى ( 378 ) حكى الصفدي في الوافي : 115 ، عن أبي عبد اللّه الحاكم النيسابوري أنّه كان من المصنفين فيما يعتقده في أهل البيت والصحابة ، انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : هذا يدلّ على إنصافه لا تشيعه ، ولا يبعد أن يكون مسلكه مسلك الحاكم النيسابوري المذكور ، حيث أرضى في كتابه المستدرك على الصحيحين كلّا من الفريقين ، ويتضح لك ذلك عندما تقف على الكلام حول ترجمته في النابس . على أنّه لو كان شيعيا لا يمكن أن يهمل الصفدي الإشارة إلى ذلك ، وهو المعروف بشدّة تعصّبه . وقد ترجمه ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج 3 ص 93 ، ولم يشر إلى ذلك ، وعادة المذكور أن يقذع في سبّ وتنقيص كل شيعي يأتي على ذكره . محمّد بن محمّد الطرازي ترجمه في ص 301 فقال : محمّد بن محمّد بن أحمد بن عثمان ، أبو بكر المقري البغدادي ، يعرف بالطراز . قال الخطيب : سكن نيسابور وحدث بها عن أبي القاسم البغوي والحسن بن علي العدوي ، وابن دريد وغيرهم - كان فيما بلغني يظهر التقشف وحسن المذهب ، إلّا أنّه روى مناكير وأباطيل . ولم يذكر سبب هجرته عن وطنه ، واختياره دار الغربة طيلة عمره إلى أن توفي بها ( 385 ) عن خمس وثمانين من عمره . أقول : سبب هجرته عن مسقط رأسه ، أنّه كان في عصره أكثر أهل بغداد من الحنابلة المتعصبين ، ففر بنفسه عنهم ، واختار الغربة وتتلمذ عند أعلام الشيعة