السيد عبد الله شرف الدين
53
مع موسوعات رجال الشيعة
بنابلس وتوفي باستامبول سنة 993 ، انتهى ملخصا . أقول : هذه الترجمة تظهر بعده عن التشيع ، فقد كان معاصرا للدولة العثمانية ، وتوليه القضاء هو من قبلها ، فكان القضاء يولي فيها قانونا على مذهبها الرسمي ، وهو الحنفي ، هذا مضافا إلى توليه له في مدينة نابلس العريقة في التسنن ونبين مغايرته لذاك أنّه دمشقي ، وذاك فارسي . التحصيل ذكره في ص 395 وقال : التحصيل في المنطق والرياضي والطبيعي والإلهي على طريقة المشائين للحكيم أبي الحسن بهمنيار بن مرزبان الآذربايجاني المتوفى سنة 458 ، كان من أعيان تلاميذ الشيخ أبي علي بن سيناء انتهى ملخصا . أقول : من أين ثبت تشيعه حتى ذكر كتابه ؟ . التحفة السليمانية ذكره في ص 440 وقال : التحفة السليمانية في ترجمة مالك الأشتر بالفارسية ، للسيد ماجد بن محمّد الحسيني البحراني ، ألّفه باسم الشاه سليمان الصفوي الذي مات سنة 1160 ، انتهى . أقول : تأليفه باسم المذكور تنفيه الحدود الزمنية ، لأنّ المؤلف توفي سنة 1028 كما في ترجمته في خلاصة الأثر للمحبي ج 3 ص 307 ، وفي سلافة العصر للسيد علي خان الشيرازي ص 500 ، والشاه المذكور تولى السلطنة سنة 1075 . يضاف إلى ذلك أنّ الشاه عباس - جدّ الشاه سليمان - توفي سنة 1037 أي بعد وفاة السيد ماجد بتسع سنوات ، وهذا نصّ واضح على ما قلناه . تحفة العشاق ذكره في ص 454 وقال : مثنوي في المعارف لبعض العرفاء ، لم أعثر فيه على أحوال الناظم ، غير أنّه فرغ من نظمه سنة 680 ، انتهى .