السيد عبد الله شرف الدين

503

مع موسوعات رجال الشيعة

متتبع خبير كالشيخ آقابزرك الطهراني عليه الرحمة ، خاصة بعد أن كان بمكان مكين من الإحاطة بالرواة والحديث ، فقد ترجم الخطيب صاحب العنوان في تاريخ بغداد ج 11 ص 120 وما بعدها ، وترجمته صريحة في كونه من أعلام أهل السنّة وكبار محدثيهم ومن اثبات مراجعهم ، ولنلخص عنها ما يلي : عبد اللّه بن محمّد بن زياد بن واصل بن ميمون ، أبو بكر الفقيه مولى أبان بن عثمان بن عفان ، من أهل نيسابور . رجل في العلم إلى العراق والشام ومصر ، وسكن بعد ذلك بغداد وحدث بها ، وكان حافظا متقنا عالما بالفقه والحديث معا موثقا في روايته . حدثنا البرقاني قال : سمعت الدارقطني يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري ، ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنّه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري فقال : لم نر مثله في مشايخنا ، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمنون ، وكان أفقه المشايخ جالس المزني والربيع ، وكان يعرف زيارات الألفاظ في المتون ولما قعد للتحديث قالوا حدث ، قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ، ثم ابتدأ بعد ذلك يحدث ، مات في ربيع الآخر سنة 324 ، ومولده في أول سنة 238 ، انتهى . ومن هذا كله يعلم سبب رواية شيخ الصدوق عنه . وترجمه ابن السبكي في طبقات الشافعية ج 2 ص 231 ، وقد قال عنه كان إمام الشافعية في عصره بالعراق . عبد اللّه بن محمّد الصائغ ترجمه في ص 156 فقال : من مشايخ الصدوق المتوفى ( 381 ) وهو كما في الأمالي يروي عن أحمد بن محمّد بن يحيى القصراني ، وعن أحمد بن يحيى القطان ، وأبي عبد اللّه محمّد بن سعيد ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا . أقول : ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 3 ص 349 وقال