السيد عبد الله شرف الدين

42

مع موسوعات رجال الشيعة

التائية ذكرها في ص 201 وقال : الموسومة بنهاية البهجة ، في نظم الكافية النحوية ، تأليف ابن الحاجب نظمه الشيخ الفاضل إبراهيم الشبستري النقشبندي المتوفى سنة 917 ، وأول النظم هكذا : تيمنت باسم اللّه مبدي البرية * مفيض الجدى معطي العطا السنية آخره : وقد حذف التنوين في مثل قولنا * شفيعي حسين بن علي فتمت وتمثيله الأخير صريح في حسن عقيدته ، وأمّا تاريخ وفاته فالظاهر أنّ الصحيح منه هو ما ذكره نجم الدين الغزي في كتابه الكواكب السائرة ، على ما حكاه عنه ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في وقائع سنة 915 ، قال : فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن حسن الشيخ العلامة النبيسي الشبستري ، قاله النجم وقال : كان من فضلاء عصره ، وله مصنفات في الصرف وقصيدة تائية في النحو ومصنفات في التصوف ، قتله جماعة من الخوارج ، انتهى ملخصا . أقول : حسن عقيدته من البيت الأخير لا يقوم دليلا أمام وصفه بالنقشبندي ، فالنقشبندية من أشهر الطرق الصوفية السنية ، والمعروف عن كثير من الفرق الصوفية أنّها تهيم بذكر أمير المؤمنين وبذكر الحسين عليهما السّلام ، وهذا ما دعاه لأن يقول هذا البيت ، ويضاف إلى ذلك أنّ ابن العماد لم يشر إلى تشيعه ، فعادة المذكور أن يقذع في سبّ كل شيعي يأتي على ذكره ، فلو كان شيعيا لأظهر الشماتة بقتله . تاج فرخي ذكره في ص 206 فقال : ديوان فارسي مطبوع بإيران ، للأديب كلب علي خان ، انتهى . أقول : أعاد ذكره في ج 9 ص 914 وقال :