السيد عبد الله شرف الدين

29

مع موسوعات رجال الشيعة

أصول علم الحديث ذكره في ص 199 وقال : لأبي عبد اللّه الحاكم النيسابوري محمّد بن عبد اللّه المتوفى سنة 405 الذي عدّه الشيع الحرّ في خاتمة الوسائل من الكتب المعتمدة للشيعة التي ينقل عنها بالواسطة ، وترجمه في الرياض في القسم الأول المختص بعلماء الأصحاب ونسب إليه هذا الكتاب ، ويظهر ذلك من الذهبي في تذكرة الحفاظ ، حيث حكى عن ابن طاهر أنّه رافضي خبيث ، ثم اختار هو أنّه شيعي لا رافضي ، ويحكى الجزم بتشيعه عن ابن تيمية أيضا ، لكنه احتمل جمع من الأعلام ان رمي هؤلاء الجزم بتشيعه عن ابن تيمية أيضا ، لكنه احتمل جمع من الأعلام ان رمي هؤلاء إيّاه بالتشيع لإرادة إبطال احتجاج الشيعة بما أورده في مستدركه وغيره مما يضرّ بعقائدهم ، وهو غير بعيد فراجعه ، انتهى ملخصا . أقول : يأتي الكلام حول ترجمته في النابس وفي ج 45 من أعيان الشيعة وما ذكرناه هناك من الأدلّة الواضحة على نفي تشيعه . وذكر له أيضا في ص 280 : الإكليل في الحديث وفي ص 314 : الأمالي . أطباق الذهب ذكره في ص 216 ، وقال : أطباق الذهب في علم الأدب ، نظير المقامات للحريري ، للشيخ شرف الدين عبد المؤمن بن هبة اللّه المغربي الأصفهاني انتهى ملخصا . أقول : من أين علم تشيعه حتى ذكر كتابه ؟ ك وقد راجعت عدّة كتب فلم أعثر على ذكره لأعلم حقيقة حاله ، والمظنون ظنا قويا بعد تشيعه ، فإنّه لم يعهد أحد من المغرب من هو من الشيعة . إعراب القرآن ذكره في ص 235 ، وذكر أنّه لأبي علي الفارسي ، وهو خارج من موضوع الكتاب ، كما تقدمت الإشارة إليه في ص 8 .