السيد عبد الله شرف الدين

19

مع موسوعات رجال الشيعة

وترجمه الزركلي في الأعلام ج 6 ص 252 ، ونقل عن كتب التراجم أنّه قدريا ، وهذا نصّ واضح على ما قلناه . أخبار المحدثين ذكره في ص 347 وقال : لأبي عبد اللّه الحسني ، عدّه ابن النديم من علماء الشيعة ونسب له الكتاب وذكره الشيخ في الفهرست كابن النديم بالكنية ، والظاهر أنّه بعينه هو الذي قال في كشف الحجب أنّه لأبي عبد اللّه الحسين الحسيني ، ولعلّه ظفر باسمه في موضع آخر ، انتهى . وذكر عنه ثانيا أيضا في ص 351 من الجزء نفسه ، حيث ذكر له كتاب أخبار معاوية واستظهر عنه هناك كما استظهر هنا ، وهذا الاستظهار هو في غير محلّه ، وستقف عند الكلام حول ترجمة أبي عبد اللّه الحسني في ج 7 من أعيان الشيعة انّ اسمه جعفر ، فيكون إيراد صاحب كشف الحجب له باسم حسين هو اشتباه . اختصار كتاب الأوائل ذكره في ص 357 ، وذكر أنّه لأبي هلال العسكري ، ويأتي الكلام حول ترجمته في ج 22 من أعيان الشيعة ، حيث أثبتنا هناك نفي تشيعه . اختبار البكر من الثيب من شعر أبي الحسن بن أبي الطيب ذكره في ص 364 وقال : للشيخ الإمام أوحد الزمان أبي الوفاء محمّد بن محمّد بن القاسم الأخسيكثي ، قال في معجم البلدان : كان إماما في اللغة والتاريخ ، وتوفي بعد سنة 520 ، وترجمه السيوطي في البغية أيضا ، ولم يتعرضا لمذهبه ، لكن خطبة الكتاب هكذا ( الحمد للّه مستحق الحمد ووليه ، والصلاة والسلام على نبيه وعلى الطاهرين من آله ما تسلسل طرز القفر بآله ) انتهى ملخصا . أقول : عدم تعرّض المذكورين لمذهبه دليل واضح على بعد تشيعه ، خاصة