السيد عبد الله شرف الدين

14

مع موسوعات رجال الشيعة

ذكر هذا الكتاب في ج 17 ص 220 ، وفاتنا أن نذكر أنّ أحمد الكسروي كان قد ترجم هذا الكتاب من الفارسية إلى العربية حين كان رئيس لعدلية خوزستان ، وكان الرجل قد بدأ يتسنن وذكر أنّ الترجمة عن ( الأسبرانتو ) بدل الفارسية ، وزاد في آخره أسطرا في انقسام الشيعة إلى الشيخي والمشترع ، يريد بذلك الإخفاف منهم ، وبعد ذلك بسنين نشر الكسروي كتبه ضد الشيعة ، مثل التشيع والشيعة ، انتهى ملخصا . فالعجيب مع ذلك كيف سها وذكر له مؤلفاته ، حتى بعد ردته وقتله ، فقد ذكر له كتابين في ج 17 ص 21 وص 244 ، والجزء المذكور طبع سنة 1387 ، أي بعد تاريخ قتل الكسروي بثلاثة وعشرين سنة ، حيث كان ذلك سنة 1364 . إبدال الأدوية ذكره في ص 64 وقال : لنجيب الدين محمّد بن علي السمرقندي الشهيد في هراة سنة 619 ، انتهى ملخصا . أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في الأنوار الساطعة . وذكر له أيضا في ص 404 : الأدوية المقررة . أبواب الخير ذكره في ص 78 وقال : من أجزاء مكاتيب الشيخ عبد اللّه قطب بن محيي الأنصاري ، وهو مكتوب كبير كتبه إلى الأمير محب الدين محمّد والأمير أفضل الدين محمّد قال : أجزت للمكتوب له هذه الرسالة وليي في اللّه الفقيه عماد الملة والدين عبد العزيز بن الفقيه جمال الملة والدين محمّد الأفرزي ، عن مشايخي وذكر أنّ فراغه غرة رجب سنة 899 ، انتهى ملخصا . أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب ، والظاهر بعد ذلك لغلبة التسنن على شيراز في ذلك الزمن .