المحقق الأردبيلي
71
مجمع الفائدة
.
--> 1 ) لكن قال المجلسي الأول رحمه الله في روضة المتقين ج 3 ص 326 أنه رواه عن الصاحب صلوات الله عليه ( انتهى ) 2 ) يعني كون رواية عبد السلام غير معلومة كونها من روايات الأسدي 3 ) قال فيه ( أي المسالك ) : وإنما ترك المصنف العمل بها لأن في سندها عبد الواحد بن عبدوس النيشابوري وهو مجهول الحال ، مع أنه شيخ ابن بابويه ، وهو قد عمل بها فهو في قوة الشهادة بالثقة ومن البعيد أن يروي الصدوق عن غير الثقة بلا واسطة ، واعلم أن العلامة في التحرير في باب الكفارات شهد بصحة الرواية وهو صريح في التزكية لعبد الواحد وإن كان في غيره من الكتب أنه لا يحضره حاله وكيف كان فالعمل بها متعين ( انتهى )