على زمانى قمشه اى

130

هيئت و نجوم اسلامى ( فارسي )

است نه نام پدر وى . وجود چند بيرجندى در زمان‌هاى مختلف ، باعث شده است كه بعضى از آثار آنان به عبد العلى بيرجندى كه از همه مشهورتر است نسبت داده شود . يكى از اين افراد عبد العلى بيرجندى بجدى ، از پيروان مذهب حنفى ، است كه آيتى از او نام برده است . ميرزا محمد على بن محمد اسماعيل قاينى بيرجندى ( متوفى 1305 ) نيز با عبد العلى بيرجندى يكى دانسته شده و كتابى از او به عبد العلى نسبت داده شده است . عبد العلى بيرجندى از محضر استادان بزرگى بهره برد ؛ به روايت خواندمير علم حديث را نزد خواجه غياث الدّين كاشانى ( متولد 832 ) و فنون حكمى را نزد منصور بن معين الدّين كاشى ، همكار غياث الدّين جمشيد كاشانى ، و ساير علوم را نزد كمال الدّين قنوى آموخت . ملا مسعود شروانى و سيف الدّين تفتازانى نيز از استادان او به شمار مىروند . او را استاد شيخ بهايى دانسته‌اند كه با توجه به زمان تولد شيخ بهايى ( 953 ) نادرست است . امين احمد رازى از بيرجندى با عنوان « جامع علوم معقول و منقول » ياد مىكند و مىنويسد : « جهت معيشت اولاد خود هشتادساله تقويم استخراج نموده . » براى مرگ بيرجندى تاريخ‌هاى مختلفى ذكر شده است امّا تاريخ پايان يافتن تعدادى از كتابهايش ، مرگ وى را در 934 تأييد مىكند . آثار وجود چندين بيرجندى - چنان كه گفتيم - باعث درهم‌آميختگىهايى در آثار منسوب به عبد العلى بيرجندى شده است . بروكلمان و بغدادى كتاب حاشية على النقاية را از او دانسته‌اند ، درحالىكه ناجى نصرآبادى اين كتاب را متعلق به بيرجندى بجدى مىداند . همچنين پينگرى و بروكلمان مشارق الاضواء فى