السيد مهدي الرجائي

37

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة

الحسن بن أحمد « 1 » بن إسماعيل بن يوسف بن محمّد بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إسحاق بن عبد اللّه بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الحسني المروزي المرندي نزيل بغداد المحدّث . قال ابن بابويه : عالم ديّن ، يروي عن السيّد الأجلّ المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي ، والشيخ الموفّق أبي جعفر محمّد بن الحسن قدّس اللّه روحهما ، وقد صادفته وكان ابن مائة سنة وخمس عشرة سنة « 2 » . وقال ابن منظور : قدم دمشق قبل العشرين وخمسمائة ، ووعظ بها ، وأظهر الميل إلى الروافض ، وتعصّب له جماعة منهم ، وكان يروي الحديث على كرسيّه بإسناده عن نظام الملك ، وخرج عن دمشق بعد حدوث فتنة جرت ، وسكن الموصل وحدّث بها . روى عن أبي عبد اللّه مالك بن أحمد بن إبراهيم البانياسي بسنده عن أبي برزة ، قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت : علّمني شيئا لعلّ اللّه أن ينفعني به ، قال : انظر ما يؤذي الناس فنحّه عن الطريق . ذكر أنّه ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة « 3 » . وقال ابن الفوطي : روى عن عماد الدين أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي « 4 » . وقال ابن حجر : ذكره ابن السمعاني في الذيل ، فقال : لقيته بالموصل ، فذكر أنّه ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة بمرو ، وطاف بالآفاق . قال : وذكر لي أنّه سمع الحديث من جماعة ، وحدّثني عن نظام الملك وكان مسنّا ، فلقي كبار المشايخ ، وكان له ظاهر حسن ، وكلام حلو ، قال أبو سعد : وذكر لي ولد أبي الفرج أنّه مات سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة « 5 » . أقول : روى عنه السيّد أبو الرضا ضياء الدين فضل اللّه بن علي الراوندي . وروى عن

--> ( 1 ) في مختصر تاريخ دمشق : الحسن بن الحسين بن أحمد المعروف بحميدان . ( 2 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 73 برقم : 157 . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 8 : 211 برقم : 110 . ( 4 ) مجمع الآداب 2 : 64 برقم : 1046 . ( 5 ) لسان الميزان 2 : 538 برقم : 3312 .