الشيخ السبحاني

396

تذكرة الأعيان

وعرّفه ابن حجر في لسان الميزان بقوله : عالم الشيعة وإمامهم ، ومصنفهم ، وكان آية في الذكاء ، وكان مشتهر الذكر ، حسن الأخلاق . « 1 » لقد كان العلّامة الحلي ملما بشتى العلوم الإسلامية المعروفة آنذاك دراسة وتدريسا وتأليفا وكان أثره واضحا على جميع من تلمذ عنده ، أمثال : 1 . فخر المحقّقين ( 682 - 771 ه ) ، وكفى في جلالة قدره وطول باعه ما ذكره الفيروزآبادي ( 729 - 817 ه ) صاحب « القاموس المحيط » في حقه ، حيث قال : . . . عن شيخي ومولاي ، علّامة الدنيا ، بحر العلوم ، وطود العلى ، فخر الدين ، أبي طالب ، محمد بن الشيخ الإمام الأعظم ، برهان علماء الأمم ، جمال الدين أبي منصور ، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلّي . « 2 » 2 . مجد الدين أبو الفوارس محمد بن علي بن الأعرج الحسيني ، يعرفه ابن الفوطي بقوله : اجتمعت به عند النقيب علي بن موسى بن طاوس ، وقال : رأيته جميل السمة ، وقورا ، ديّنا ، عالما بالفقه . « 3 » ورثاه صفي الدين الحلي بقصيدة مطلعها : صروف الليالي لا يدوم لها عهد * وأيد المنايا لا يطاق لها ردّ « 4 » 3 . ولد أبي الفوارس عميد الدين بن عبد المطلب ( 681 - 754 ه ) . 4 . نجله الآخر ضياء الدين بن عبد المطلب ( كان حيا 740 ه ) .

--> ( 1 ) . لسان الميزان : 2 / 317 . ( 2 ) . الجاسوس على القاموس ، تأليف أحمد فارسي أفندي : 130 . ( 3 ) . مجمع الآداب في معجم الألقاب : 4 / 519 . ( 4 ) . ديوان صفي الدين الحلي : 371 .