الشيخ السبحاني

93

تذكرة الأعيان

الفوائد » وغيره من المؤَلفات البالغة ثلاثين تأليفاً « 1 » . وقال في الرياض نقلًا عن المجلسي في فهرس بحاره : إنّ عبد العزيز بن البراج الطرابلسي من تلاميذ أبي الفتح الكراجكي ، ثمّ استدرك على المجلسي بأنّ تلميذه هو القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي ، لا عبد العزيز بن نحرير « 2 » غير أنّ التستري لم يذكر على ما قاله مصدراً ، نعم بحسب طبع الحال فقد أخذ عن مثله . وربّما يقال بتلمذه على أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، صهر الشيخ المفيد وخليفته ، والجالس محله الذي وصفه النجاشي في رجاله بقوله : بأنّه متكلّم فقيه قيم بالأَمرين جميعاً « 3 » . ولم نقف على مصدر لهذا القول ، سوى ما ذكره الفاضل المعاصر الشيخ كاظم مدير شانه‌چى في مقدمة كتاب « شرح جمل العلم والعمل » للقاضي ابن البراج . وربّما عدّ من مشايخه أبو الصلاح تقي الدين بن نجم الدين ( 347 447 ه ) ، عن عمر يناهز المائة ، وهو خليفة الشيخ في الديار الحلبية ، كما كان

--> ( 1 ) ريحانة الأَدب : 5 - 40 . ( 2 ) رياض العلماء : 3 - 142 . ( 3 ) رجال النجاشي : 288 ، وهذا الشيخ هو الذي اشترك مع النجاشي في تغسيل السيد المرتضى ، يقول الشيخ النجاشي عند ترجمة المرتضى : وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن ابن حمزة الجعفري وسالار بن عبد العزيز ، وبذلك يظهر أنّه كان حياً عام وفاة المرتضى ، وهو 436 والأَخير هو الحقّ الحقيق بالتصديق لاحظ مقال العلّامة الحجّة السيد موسى الزنجاني دام ظله في مجلة « نور علم » العدد 11 و 12 . وليعلم أنّ الشيخ أبا يعلى غير محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي ، وهو الذي يقول فيه الشيخ منتجب الدين : فقيه ، عالم ، واعظ له تصانيف منها : الوسيلة ، الواسطة ، الرائع في الشرائع ، المعجزات ، مسائل في الفقه ( البحار : 102 - 271 ) .