الشيخ السبحاني
115
تذكرة الأعيان
وقد أثنى عليه كلّ من تأخر عنه كالعلّامة الحلّي في إجازته لبني زهرة ، والشهيد الأَوّل في بعض مجاميعه ، وابن فهد في مهذّبه ، والمحقّق الثاني في إجازته ، والشهيد الثاني في إجازته ، إلى غير ذلك من أئمّة الفقه ، تراهم أثنوا عليه ثناء بليغاً كاملًا « 1 » . وقد تعرفت على أسماء تآليفه فقد طبع منها ثلاثة : 1 - شرح جمل العلم والعمل ، وهو شرح كتاب جمل العلم والعمل للسيّد المرتضى على وجه موجز ، ألقى فيها الأصول والقواعد في فني الكلام والفقه وقد تولّى شيخ الطائفة شرح القسم الكلامي منه وانتشر باسم تمهيد الأصول ، بينما تولى القاضي ابن البراج شرح القسم الفقهي ، ونشر وحقق نصوصه الأُستاذ الشيخ كاظم مدير شانهچي دام ظلّه . 2 - المهذب ، وهو أبسط كتاب فقهي استدلالي بعد كتاب المبسوط للشيخ الطوسي ، وقد اشتغل به عام 467 ، فالكتاب حصيلة ممارسة فقهية شغلت عمر المؤَلف وقد انتشر في جزءين ضخمين : 3 - جواهر الفقه ، وهو كتاب فقهي اقتصر فيه المؤَلف على ذكر الفتيا ، لعلها كانت رسالة عملية لمن كان يرجع إليه في الشامات . الشريف المرتضى ( 355 436 ه ) هو السيد المرتضى ، علم الهدى ، ذو المجدين ، أبو القاسم علي بن الحسين ابن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم - عليه السلام - مفخرة من مفاخر العترة الطاهرة ، وإمام من أئمّة العلم والحديث والأَدب ، وبطل من أبطال الدين والعلم والمذهب ، وهو بعد أُستاذ الكلام ومحقّقه ، وإمام الفقه
--> ( 1 ) راجع للوقوف على نصوصهم تقديمنا لكتاب المهذب لابن البراج : 1 36 - 32 .