المحقق الأردبيلي
200
مجمع الفائدة
ولو كان مسلما عقيب كفر أصلي ، استتيب فإن امتنع قتل .
--> ( 1 ) الآيات الشريفة في ذلك كثيرة ، مثل قوله تعالى ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات : الشورى : 25 ) وقوله تعالى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة من عباده ويأخذ الصدقات : التوبة 104 ) وقوله تعالى ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى : طه - 82 وقوله تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون : النور : 31 ) وغير ذلك ( 2 ) الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ، وعليك بالمراجعة في مظانها ولا سيما أبواب جهاد النفس من الوسائل ، ( فعن أبي جعفر عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أشد فرحا بتوبة عبده في رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها ) وقوله عليه السلام في حديث ( من تاب قبل أن يعاين قبل الله توبته ) ( 3 ) التوبة : 5 - 11 ( 4 ) وحاصل المراد . أن قبول توبته عن استحلال ترك الصلاة ، مشروط بالأخبار باعتقاده بوجوبها ، فلو فعل الصلاة بدون الأخبار لم تقبل توبته .