المحقق الأردبيلي
67
مجمع الفائدة
فإن فقد الظن صلى إلى أربع جهات كل فريضة ، ومع العذر ( التعذر - خ ل ) يصلي إلى أي جهة شاء
--> ( 1 ) سورة البقرة : ( 115 ) ( 2 ) لا يخفى أن من تقدم ذكره كما في الفقيه ، هو أبو جعفر عليه السلام ، فراجع باب القبلة من الفقيه ( 3 ) الوسائل باب 10 من أبواب القبلة حديث 1 . ( 4 ) لا يخفى أنه من الممكن أن يكون قوله ( ونزلت هذه الآية إلى آخره ) من كلام الصدوق ويؤيد هذا الاحتمال ، عدم نقله في التهذيب والوسائل . ( 5 ) سورة البقرة : ( 115 ) ( 6 ) الوسائل باب ( 6 ) من أبواب القبلة حديث 1