السيد محمد زكي ابراهيم
79
مراقد أهل البيت في القاهرة
الزينبي صاحب البساتين المعروفة ب ( منشأة ابن ثعلب ) ، وهناك شارع بهذا الاسم في المنطقة ، ومنشئ المدرسة الشريفية التي تعرف الآن ب ( جامع العزبي بالجودرية ) . ثم في سنة ( 951 ه ) جدده الأمير عليّ باشا الوزير ، وفي عام 1170 ه جدده من ماله الخاص الأمير الصالح محب أهل البيت وخادم العلم والمساجد ( عبد الرحمن كتخدا القازدغلي ) ، ثم بعد ذلك أنشئت مقصورة النحاس الأصفر على القبر الشريف ، ثم بعد ذلك قام بتجديده ( الأمير عثمان المراديّ ) ، ولكنه لم يتم التجديد لدخول الفرنسيين مصر . ثم بعد ذلك شرع الوزير يوسف باشا الوالي ، في إتمام هذه العمارة ، ولكنه توفي فأوقف العمل ، إلى أن جاء ( محمد عليّ ) فأتم عمارته ، ثم جاء من بعده ( عباس الأول ) ، فوضع تصميم توسعة المسجد وتجديده ، وجاء من بعده ( سعيد ) فنفذ التصميم ، ثم بعد ذلك قام ( الخديوي توفيق ) بإصلاح القبر والمنارة وتجديد الجدران والقبلة . ثم وسعته الحكومة المصرية توسعة أولى عام 1940 م ، ثم التوسعة الثانية عام 1969 م ، وأنشئت محرابا جديدا ، وميضأة منفصلة . . كما أهدت طائفة البهرة مقصورة من الفضة المطعمة بالأحجار الكريمة للقبر الشريف ، من أفخم وأفخر المصنوعات . * الشيخ العتريس : أمّا الشيخ العتريس المدفون بجوار المسجد الزينبي في الطرف الشمالي الغربي فهو : محمد بن أبي المجد عبد العزيز بن قريش ، شقيق سيدي