السيد محمد زكي ابراهيم
42
مراقد أهل البيت في القاهرة
الأبيض ، نقل إليه الرأس من دمشق ، ثمّ نقل إلى المشهد القاهري لمصر بين خان الخليلي والجامع الأزهر . ويقول المقريزي : إنّ رأس الحسين رضي اللّه عنه نقلت من عسقلان إلى القاهرة في 8 جمادى الآخرة عام 548 ه ، وبقيت عاما مدفونة في قصر الزمرد حتى أنشئت له خصيصا قبة هي المشهد الحالي ، وكان ذلك عام 549 ه . ثانيا : شهادة الدكتور الحسيني هاشم : يقول فضيلة الشيخ الحسيني هاشم وكيل الأزهر وأمين عام مجمع البحوث - رحمه اللّه - تعليقا على ما دسّه النّسّاخون على كتاب الإمام السيوطي ( حقيقة السنة والبدعة ) ما ملخصه : وقد أكّد استقرار الرأس بمصر أكبر عدد من المؤرخين منهم ( ابن إياس ) في كتابه ، و ( القلقشندي ) في صبح الأعشى ، و ( المقريزي ) الذي عقد فصلا في خططه المسمى ( المواعظ والاعتبار ) ص 427 ، وص 428 ، وص 430 يؤكد رواية ( ابن ميسر ) أن الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي هو الذي حمل الرأس الشريف على صدره من عسقلان ، وسعى به ماشيا حيث وصل مصر يوم الأحد ثامن جمادى الآخرة سنة 548 هجرية ، وحلت الرأس في مثواها الحالي من القصر يوم الثلاثاء 10 من جمادى الآخرة سنة 548 هجرية عند قبة باب الديلم ، حيث الضريح المعروف الآن بمسجده المبارك . وكذا ( السخاوي ) - رحمه اللّه - قد أثبت رواية نقل رأس الحسين إلى مصر .