السيد محمد زكي ابراهيم

17

مراقد أهل البيت في القاهرة

المودة » ، وابن كثير الدمشقي في تفسير « آية المودة » ، وفي تفسير « آية التطهير » ، وهو في « مصابيح السنة » للإمام البغوي الشافعي ، و « الصواعق المحرقة » لابن حجر الهيتمي . . وفي هذا كفاية لمن اهتدى ، وليلهث الثرى كلّ موتور ، من متمسلفة هذه العصور . ( 3 ) تعقيب وبيان : قال ابن الأثير في النهاية : « سماهما الثقلين ؛ لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكل خطير ونفيس : ثقل ، فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما ، وتفخيما لشأنهما » ، وفي شرح القاموس : كل شيء نفيس مصون يقال له ( ثقل ) بكسر فسكون . وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه : آية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً نزلت في خمسة : النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، عليهم الرضا والسلام . والإجماع على أن نساءه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أهل البيت ، كما ورد في عدة أحاديث ، ونقل ملا علي القاري : أن عترة الرجل هم أهل بيته ورهطه الأدنين ، والمراد : التمسك بحبهم ، وحفظ حرمتهم ، وقال ابن الملك : إن المعنى محبتهم والاهتداء بهديهم وسيرتهم . . وقال الطيبي : إن المراد بأهل البيت هنا : أهل العلم والفضل منهم ( قلنا : وهذا هو المعقول طبعا ووضعا ) .