السيد عبد العزيز الطباطبائي

491

معجم أعلام الشيعة

عليه أشياء عددها . . . وكتب ابن المعلم الشاعر إلى ابن زبادة وقد عزلوه عن نظر واسط : لم يعزلوك عن البلاد لحالة * تدعو إلى النقصان والشنآن بل قد رأوا تيار جودك زاخرا * حفظوا بلادهم من الطوفان ولابن زبادة ترجمة في كل من : ذيل الروضتين ص 14 والعبر 4 / 284 ، والبداية والنهاية 13 / 17 ، شذرات الذهب 4 / 318 ، وتلخيص مجمع الآداب 2 : 870 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 336 رقم 178 . وترجم له ابن نقطة في الاستدراك على ابن ماكولا ج 1 الورقة 210 ب في زيادة وزبادة وقال بعد ما عدد شيوخه وأرخ ولادته ووفاته ، سمع منه جماعة من اقراننا وسماعه صحيح يسير . وقد أورد ابن خلّكان لابن زبادة نماذج من شعره ، وكذا في إنسان العيون تجد شيئا من ذلك فممّا ورد في إنسان العيون قال : ومن شعر ابن زبادة : باضطراب الزمان ترتفع الأنذال * فيه حتى يعم البلاء وكذا الماء ساكنا فإذا حرّك * ثارت من قعره الأقذاء ومن شعره : إن كنت تسعى للزيادة فاستقم * تنل المراد ولو سموت إلى السما ألف الكتابة وهو بعض حروفها * لما استقام على الجميع تقدما ومن شعره : إذا طبع الزمان على اعوجاج * فلا تطمع لنفسك في اعتدال فلولا أن يكون الزيغ طبعا * لما مال الفؤاد إلى الشمال ومن شعره :