السيد عبد العزيز الطباطبائي

467

معجم أعلام الشيعة

العاملي بأبيات أولها : عرس بجزّين يا مستبعد النجف * ففضل من حلّها يا صاح غير خفي ومنها : [ نور ترى في ثراها فاستنار به * وأصبح الترب منها معدن الشرف فلا تلومنّ إن خفتم على كبدي * صبرا ولو أنّها ذابت من اللهف لمثل يومك كان الدمع مدّخرا * باللّه يا مقلتي سحّي ولا تقفي لا تحسبن جود دمعي بالبكا سرفا * بل شحّ عيني محسوب من السرف ] وفي ص 521 : وعمل في هذه الواقعة أشعارا كثيرة ، وقال القاضي شهاب الدين محمود : أنا أذكر هذه الواقعة وأنا بحلب في الكتاب بعد الخمسين والستمائة ، وكان استؤذن فيها يوسف الظاهري فتوقف خوف الفتنة ، وأمضاها المرتضى وفعلها بيده فلم يجسر أحد من الشيعة أن يعارضه في ذلك . وابن العود المذكور كان من الحلّة ، وهو عندهم امام يقتدى به في مذهبهم فيه مشاركة في علوم شتى ، وحسن عشرة ، ومحاضرة بالأشعار والتواريخ والحكايات والنوادر . وقال الذهبي في المشتبه 477 : النجيب بن العود الحلّي الرافضي من علمائهم سكن جزين . ونحوه في تبصير المنتبه 976 . ( 639 ) ابن الخازن الشيخ الأديب ، أبو الفتوح ، نصر بن علي بن منصور الحلّي النحوي