السيد عبد العزيز الطباطبائي
396
معجم أعلام الشيعة
وكان يميل إلى الرفض ويظهره ، أخبرني أخي علي بن محمود . . . . فحضرت مرة مجلسه ، فقال : بكت فاطمة يوما من الأيام ، فقال علي : يا فاطمة لم تبكين علي ؟ أأخذت منك فيئك ؟ أغصبتك حقك ؟ أفعلت أفعلت ؟ وعدّ أشياء ممّا يزعم الروافض أنّ الشيخين فعلاها في حق فاطمة . قال فضج المجلس بالبكاء من الرافضة الحاضرين . توفّى في صفر سنة 596 . وترجم له ابن شاكر في عيون التواريخ 12 / 14 في وفيات سنة 506 ، فقال : توفي محمّد بن عبد اللّه بن عمر بن محمّد بن الحسين بن علي الطريف بن محمّد الشاه بوري الواعظ من أهل بلخ . قال ابن النجار : هكذا رأيت نسبه بخط يده ، سافر في طلب العلم وجال في خراسان وما وراء النهر وخوارزم والعراق وبغداد والشام ومصر ، وسمع من جماعة ، وروى عن شيخه السلفي ، وكان يعظمه ويبجله ويعجب بكلامه ، وكان مليح الشكل ، مليح الوعظ ، حسن الايراد ، رشيق المعاني ، لطيف الألفاظ ، فصيح اللهجة ، له يد باسطة في تنميق الكلام ، ولزم داره إلى أنّ توفّى في هذه السنة . إلى أن قال ومن شعره : دع عنك حديث من يمنيك غدا * يوما تمضيه لا تراه أبدا وكتب يوما رقعة إلى الحافظ السلفي ، وكتب على رأسها فراش لمعة ، فراش شمعة ؛ فأعجب السلفي بها وكان يكررها . وكان يدس سب الصحابة في كلامه مثل قوله : قال علي يوما لفاطمة - وهي تبكي لم تبكين ؟ أخذت منك فدك ؟ أغصبتك حقك ؟ أفعلت كذا