السيد عبد العزيز الطباطبائي
307
معجم أعلام الشيعة
ترجم له في انسان العيون ص 150 ، وقال : من أهل الحلّة السيفية ، وهو أخو الحسين وكان الأكبر ، تصرف في الأعمال الديوانية ، وكان فاضلا أديبا مدح الأكابر وسافر إلى الشام ، وكان غاليا في التشيّع مبالغا في الرفض . . . ومن شعره : يا غزالا غازلت فيه غرامي * فأبى ان يدين لي أو يديني لا وما رقّ من مدامة خديك * وماء أرقته من جفوني وعذاب يحملن ظلمك حملي * لعذاب ظلمائه تبليني ومنها في مدح علي بن أبي طالب عليه السّلام : أصف السيّد الذي يعجز الواصف * عن عدّ فضله في السنين خاصف النعل خائض الدم في * بدر وأحد والفتح خوض السفين والقضايا التي بها حصل التمييز * بين المفروض والمسنون ومنها : سل براءة عن من تولت وفكر * ان طلبت النجاة فكر ضنين أيولي على البرية من ليس * على حمل سورة بأمين إنّ في مرحب وخيبر والباب * بلاغا لكل عقل رصين ورجوع التيميّ أخيب بالراية * كفا من صفقة المغبون ألشك من شوكة الحرب حادوا * يوم أحد أم خيفة المأمون وأرى الحالتين توجب للأبطال * إبطال ما ادّعي من فنون وكفى فتح مكّة لمن استيقظ * أو نال رشده بعد حين حين ولّى النبي رايته سعدا * المفدى من قومه بالعيون فشجاه الأعسى عليهم وللاوسي * شعب من قبله غير دون فرأى أن عزله بعلي * هو أحمى لمجده من أفون