السيد عبد العزيز الطباطبائي
141
معجم أعلام الشيعة
وقال : وتوفّى ببغداد سنة 685 وحمل إلى مشهد الحسين بن علي عليه السّلام فدفن عند جده . وجده قشتمر توفّى سنة 637 ودفن في مشهد الحسين عليه السّلام ، راجع سيرته في الحوادث الجامعة ص 131 ، وكلاهما ممن نذكره في كتابنا هذا فراجع . ( 155 ) الراشد باللّه الشريف صاحب مكّة ، الحسن بن جعفر العلوي . قال الذهبي في ترجمته في سير أعلام النبلاء 17 / 327 رقم 198 : كان الوزير أبو القاسم بن المغربي قد هرب من الحاكم ، وصار إلبا عليه ، فحسّن لحسان بن مفرّج الخروج على الحاكم لجوره ، وأمره بنصب صاحب مكّة إماما لصحة نسبه ، فبادر حسّان إلى مكّة ، وبايع صاحبها ، وأخذ مال الكعبة ومال التجار ، ولقبوه بالراشد ، واقبل إلى الشام فتلقاه والد حسان ووجوه العرب ، وتمكن وخطب له على المنابر ، وكان متقلدا سيفا زعم أنّه ذو الفقار وفي يده قضيب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه عدد من أقاربه وفي ركابه ألف عبد ، فنزل الرملة ، فراسل الحاكم مفرج بن جراح المذكور واستماله بالرغبة والرهبة ، وأحسّ الراشد بالأمر ، فذل وتذمم بمفرج ، وقال : انا راض من الغنيمة بالإياب ، أنتم غرّيتموني . فجهزه مفرّج إلى الحجاز ، وتسحّب ابن المغربي إلى العراق ، وجرى ذلك سنة بضع وأربعمائة .