الشيخ محمد تقي التستري

20

قاموس الرجال

[ 50 ] الجوزجاني هو : أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب . وفي بلدان الحموي قال الدارقطني : كان الجوزجاني من الحفّاظ المصنّفين ، لكن كان فيه انحراف عن عليّ رضى اللّه عنه ، قال ابن عديس : كنّا عنده فالتمس من يذبح له دجاجة ، فتعذّر عليه فقال : « يتعذّر عليّ ذبح دجاجة وعليّ بن أبي طالب قتل سبعين ألفا في وقت واحد » مات سنة 259 « 1 » . [ 51 ] الجوهري هو : « أبو بكر أحمد بن عبد العزيز » من العامّة ، ولكن ليس بناصبي . وروى - كما في شرح النهج - عن عليّ بن جرير الطائي ، عن ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن حبيب بن ثعلبة بن زيد قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : أما وربّ السماء والأرض ! - ثلاثا - إنّه لعهد النبيّ الامّي إليّ لتغدرنّ بك الامّة من بعدي « 2 » . وروى أيضا كما فيه عند قوله : « ومن كلام له عليه السّلام في معنى الأنصار » عن أحمد بن سيار ، عن سعيد بن كثير الأنصاري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم في مرض موته أمّر أسامة بن زيد على جيش فيه جلّة المهاجرين والأنصار ، منهم : أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير ، وأمره أن يغير على مؤتة حيث قتل أبوه زيد ، وأن يغزي وادي فلسطين ، فتثاقل اسامة وتثاقل الجيش بتثاقله ، وجعل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم يثقل ويخفّ ويؤكّد القول في تنفيذ ذلك البعث ، حتّى قال له اسامة : بأبي أنت وامّي ! أتأذن لي أن أمكث أيّاما حتّى يشفيك اللّه تعالى ؟ فقال : اخرج وسر على بركة اللّه ( إلى أن قال ) فقال : إنّي أكره أن أسأل عنك الركبان ، فقال : « انفذ لما أمرتك به » ثمّ أغمي على النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم

--> ( 1 ) معجم البلدان : 2 / 183 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 45 .