الشيخ محمد تقي التستري

133

قاموس الرجال

عضد الدولة وابن ركنها * ملك الأملاك غلّاب القدر قيل : لمّا احتضر لم ينطلق لسانه إلّا بتلاوة : ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ وكان بنى سورا على المدينة وبنى البيمارستانات والقناطر وغير ذلك من المصالح العامّة « 1 » . ونقل أذكياء ابن الجوزي عنه قصصا عجيبة في باب « ذكاوات ملوكه » من شاء راجعها . وقال ابن أبي الحديد : أخبر عليّ عليه السّلام عن سلطنتهم فقال : ويخرج من ديلمان بنو الصيّاد حتّى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء مدّتهم مائة أو تزيد قليلا « 2 » . قلت : وفي أيّام الطائع استولى عضد الدولة على بغداد وخلع بعده ابنه بهاء الدولة الطائع ونصب القادر « 3 » . وفي مناقب ابن شهرآشوب : قال عضد الدولة : إن كنت جئتك في الهوى متعمّدا * فرميت من قطب السماء بهادية وبرئت من حبّ ابن بنت محمّد * وحشرت من قبري بحبّ معاوية إنّ الأئمّة بعد أحمد عندنا * اثنان ثمّ اثنان ثمّ ثمانية « 4 » [ 352 ] العطّار الظاهر انصرافه إلى « محمّد بن يحيى » المتقدّم . يروي عنه الكليني « 5 » وعليّ بن بابويه « 6 » وغيرهما ، ويروي عن محمّد بن أحمد ابن يحيى وغيره . وروى الإكمال في باب « من شاهد القائم عليه السّلام » بإسناده عن محمّد بن أبي

--> ( 1 ) الكامل في التاريخ : 9 / 18 - 22 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 7 / 49 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 316 ، وفيه : بهاوية . ( 5 ) الكافي : 1 / 300 ، 3 / 1 ، 2 ، 3 . ( 6 ) الفقيه : 4 / 487 .