الشيخ محمد تقي التستري
115
قاموس الرجال
عنه ، فقيل له : هذا كان يخطئ على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فعلمت أنّ ذلك كان عبرة لي « 1 » . [ 290 ] الرزّاز روى عنه الكافي في الّتي لا تحلّ حتّى تنكح زوجا غيره « 2 » . ومرّ بعنوان « محمّد بن جعفر » وبعنوان « أبو العبّاس الرزّاز » . ولنا « رزاز » آخر ، ففي السابع من أخبار الجزء الرابع عشر من أمالي ابن الشيخ إلى الثالث عشر « عن أبيه ، عن ابن مخلد ، عن الرزّاز » « 3 » والمراد به « أبو جعفر محمّد بن عمرو بن البختري الرزّاز » كما يظهر من خبره السادس ، والظاهر عامّيّته . [ 291 ] الرشيد وهو « هارون العبّاسي » ويصدق فيه أن يقال فيه : « وما أمر فرعون برشيد » فكان يدّعي مثله ويقول للناس : وما أهديكم إلّا سبيل الرشاد . قال الخطيب في تاريخ بغداده في عنوان « محمّد بن خازم أبو معاوية التميمي السعدي » قال أبو معاوية : دخلت على هارون فقال لي : « هممت أنّه من ثبّت خلافة عليّ فعلت به وفعلت به » فسكتّ ، فقال لي : تكلّم تكلّم ، قلت : إن أذنت لي تكلّمت ؟ قال : تكلّم ، فقلت : قالت تيم : منّا خليفة رسول اللّه ، وقالت عدي : منّا خليفة خليفة رسول اللّه ، وقالت بنو اميّة : منّا خليفة الخلفاء فأين حظّكم يا بني هاشم من الخلافة ، واللّه ! ما حظّكم فيها إلّا ابن أبي طالب « 4 » . وفي زهر آداب الحصري : كان الرشيد يقدّم أبا منصور النميري لجودة شعره ولما كان يظهر من الميل إلى إمامة العبّاس ، ولكن كان يضمر غير ما يظهر ويعتقد
--> ( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 221 . ( 2 ) الكافي : 6 / 76 . ( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي : 2 / 5 . ( 4 ) تاريخ بغداد : 5 / 244 .