الشيخ محمد تقي التستري

20

قاموس الرجال

قال : بينما نحن عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل أبو بصير ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الحمد للّه الّذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام ، قال هشام : فظننت أنّه تعرّض بأبي بصير . ومنها خبره المتقدّم ثمّة - وهو الحادي عشر - : حمدويه وإبراهيم ، عن العبيدي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، قال : كنت اقرئ امرأة كنت اعلّمها القرآن فمازحتها بشيء ، فقدمت على أبي جعفر عليه السّلام فقال لي : يا أبا بصير ! أيّ شيء قلت للمرأة ؟ قلت بيدي : هكذا - وغطّى وجهه - فقال لي : لا تعودنّ إليها . ومنها خبره المتقدّم ثمّة - وهو الثالث عشر - : « عن العيّاشي ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد الناب قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد اللّه عليه السّلام ليطلب الإذن فلم يؤذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لأذن ، فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير ، قال : افّ افّ ! ما هذا ؟ قال : جليسه هذا كلب شغر في وجهك » « 1 » . وكان على المصنّف نقل هذا أيضا بعد زعمه انحصار المكفوف في هذا . وعنونه الكشّي ثالثة مع « علباء » أيضا بلا تحريف بلفظ : « في علباء بن درّاع الأسدي وأبي بصير » راويا عن العيّاشي الخبر الخامس ممّا في ليث بسنده ومتنه ، لكنّ فيه : عن أبي بصير قال : حضرت - يعني علباء الأسدي - عند موته ، فقال لي : إنّ أبا جعفر عليه السّلام قد ضمن لي الجنّة فاذكّره ذلك ، قال : فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقال : حضرت علباء عند موته . . . الخ . كما مرّ . وعن العيّاشي - أيضا - عن إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي بصير قال : إنّ علباء الأسدي ولي البحرين ، فأفاد سبعمائة ألف دينار ودوابّ ورقيقا ، فحمل ذلك كلّه حتّى وضعه

--> ( 1 ) الكشّي : 171 - 173 ، وقد مرّ في ج 8 ، الرقم 6189 .