الشيخ محمد تقي التستري

18

قاموس الرجال

وعدّه البرقي في أصحاب الباقر عليه السّلام قائلا : « الأسدي واسم أبي القاسم إسحاق » . وعدّه في أصحاب الصادق عليه السّلام قائلا : « وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام يكنّى بأبي بصير أبا محمّد » . هكذا في النسخة ، والظاهر أنّ الأصل : يكنّى أبا بصير بأبي محمّد . وقلنا في « عبد اللّه بن محمّد الأسدي » المتقدّم ، وكذا في « علباء بن دراع الأسدي » المتقدّم : إنّ الكشّي عنون « يحيى بن أبي القاسم » هذا ثلاث مرّات ، مرّة مع « يحيى بن القاسم الحذّاء » - كما عرفت كلامه هنا - وتارة مع « علباء بن درّاع الأسدي » المتقدّم ، بلفظ « في أبي بصير وعلباء بن درّاع الأسدي » بعد عنوان « أبي بصير ليث » لكن حرّف عنوانه ذاك بما في نسخته في أبي بصير عبد اللّه بن محمّد الأسدي . كما خلطت أخباره بأخبار ليث ، وإنّما بقي منها في النسخة واحد ، وهو : طاهر بن عيسى ، عن جعفر بن أحمد الشجاعي ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن عبد اللّه بن وضّاح ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن مسألة في القرآن فغضب ! وقال : أنا رجل يحضرني قريش وغيرهم ، وإنّما تسألني عن القرآن ، فلم أزل أطلب إليه وأتضرّع حتّى رضي ، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه ، فقعدت عند باب البيت على بثّي وحزني ، إذ دخل بشير الدهّان ، فسلّم وجلس عندي ، وقال لي : سله من الإمام بعده ، فقلت : لو رأيتني ممّا قد خرجت من هيبته لم تقل لي سله ، فقطع أبو عبد اللّه عليه السّلام حديثه مع الرجل ، ثمّ أقبل فقال : يا أبا محمّد ! ليس لكم أن تدخلوا علينا في أمرنا ، وإنّما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا إذا أمرتم . ومن أخباره الّتي خلطت بليث خبره السابع : حمدويه عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربّما احتجنا أن نسأل عن الشيء ، قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير . ومنها خبره الثاني عشر : محمّد بن مسعود قال : سألت عليّ بن الحسن بن