الشيخ محمد تقي التستري

410

قاموس الرجال

شاذان أنّه كان فقيها عالما صالحا مرضيّا ، وقيل : إنّه « نوح بن صالح » . وعبّر العلّامة في الخلاصة بما في رجال الشيخ إلى قوله : فقيها . أقول : الظاهر أنّ الشيخ في الرجال استند إلى عنوان الكشّي « نوح بن صالح البغدادي » الآتي ونقله في ترجمته رواية متضمّنة لنوح بن شعيب البغدادي مع النقل عن الفضل قصّة تدلّ على كون نوح فقيها - كما يأتي في عنوانه - لكنّ الظاهر عدم تحقّق هذا ولا ذاك ، بل « نوح بن شعيب الخراساني النيسابوري » الآتي ، بتصديق الأخبار للآتي دونهما . [ 8050 ] نوح بن شعيب الخراساني قال : نقل الجامع رواية صوم عرفة الكافي « عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن نوح بن شعيب النيسابوري ، عن ياسين الضرير » « 1 » ورواية تطهير مياهه « عن أبي إسحاق ، عن نوح بن شعيب الخراساني ، عن ياسين ، عن حريز » قائلا : الظاهر اتّحاده مع « البغدادي » السابق ، لاتّحاد طبقتهما واحتمال كونه بغداديّا سكن خراسان ، مع أنّا لم نر مع التتبّع التامّ « البغدادي » في موضع . أقول : بل نقل الثاني عن تطهير مياه التهذيب « 2 » ، لا الكافي . ثمّ إنّه وإن لم يوصف في خبر بالخراساني النيسابوري ، بل في بعضها بالأوّل وفي بعضها بالثاني - كما عرفت - إلّا أنّ اتّحادهما لا ريب فيه ، لكون نيسابور من خراسان واتّحادهما راويا ومرويا عنه ، ف « أبو إسحاق » في التطهير هو « إبراهيم » في الصوم . وأمّا البغدادي - المتقدّم - فالظاهر أنّ الشيخ في رجاله استند فيه إلى خبر الكشّي - في الآتي - عن الفضل قال : كنت بالعراق ( إلى أن قال ) فشكوت إلى فقيه هناك يقال له : « نوح بن شعيب » . لكنّه قاصر دلالة . والصحيح عدم وجوده ، لأنّ الأخبار بين مقيّد بالنيسابوري أو الخراساني

--> ( 1 ) الكافي : 4 / 146 . ( 2 ) التهذيب : 1 / 241 .