الشيخ محمد تقي التستري
19
قاموس الرجال
[ 7443 ] مخنف بن سليم الأزدي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السلام والبرقي في أصحابه عليه السلام من اليمن ، والثلاثة في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وعن الجامع : مخنف بن سليم الأزدي ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن الدول بن سعد بن مناة بن عائذ ، الغامدي ؛ ولّاه عليّ بن أبي طالب عليه السلام أصفهان ، روى عنه ابنه أبو رملة ، واسمه عامر . أقول : أسقط وحرّف ، أمّا إسقاطه ففي قوله : « ثعلبة بن الدول » والأصل « ثعلبة ابن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول » وأمّا تحريفه ففي قوله : « سعد بن مناة » والأصل « سعد مناة » وفي قوله : « ابنه أبو رملة » والأصل « ابنه وأبو رملة ، واسم أبي رملة عامر ، واسم ابنه حبيب » كما في الاستيعاب . وفي الاستيعاب : ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف ، صاحب الأخبار . وفي صفّين نصر : كتب عليّ عليه السلام إلى عمّاله ، فكتب إلى مخنف بن سليم : « سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ، فإنّ جهاد من صدف عن الحقّ رغبة عنه وهبّ في نعاس العمى والضلال اختيارا له فريضة على العالمين ، إنّ اللّه يرضى عمّن أرضاه ويسخط على من عصاه ؛ وإنّا قد هممنا بالمسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد اللّه بغير ما أنزل اللّه ، واستأثروا بالفيء ، وعطّلوا الحدود ، وأماتوا الحقّ ، وأظهروا في الأرض الفساد ، واتّخذوا الفاسقين وليجة من دون المؤمنين ، فإذا وليّ للّه أعظم أحداثهم أبغضوه وأقصوه وحرّموه ، وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبّوه وأدنوه وبرّوه ؛ فقد أصرّوا على الظلم ، وأجمعوا على الخلاف ، وقديما ما صدّوا عن الحقّ وتعاونوا على الإثم وكانوا ظالمين ؛ فإذا اتيت بكتابي هذا فاستخلف على عملك أوثق أصحابك في نفسك وأقبل إلينا ، لعلّك