الشيخ محمد تقي التستري
167
قاموس الرجال
ومرّ عنوان الشيخ في الفهرست « المعلّى أبو عثمان الأحول » . والرجل واحد « المعلّى أبو عثمان » اختلف في اسم أبيه بعثمان وزيد ، وظاهر النجاشي ترجيح الأوّل . أقول : والصواب ترجيح الثاني ، فإنّه المفهوم من صفوان راويه ، ولا بدّ أنّه أعرف ، فقد قال النجاشي - في معلّى بن خنيس المتقدّم - : عن صفوان بن يحيى ، عن أبي عثمان معلّى بن زيد الأحول ، عن معلّى بن خنيس . وأمّا ما في الثوب يصيبه الدم من الكافي : « المعلّى بن عثمان » « 1 » فبدّله تطهير ثياب التهذيب ب « المعلّى أبي عثمان » « 2 » وهو الصحيح . وأمّا روايته عن الصادق عليه السلام - كما قال النجاشي - فورد في خبر رواه الفقيه في 10 من أخبار باب من لا دية له « 3 » . ولكن رواه التهذيب في 10 من أخبار باب ضمان نفوسه عن معلّى ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام « 4 » ، وفي خبر رواه التهذيب في 52 من أخبار باب قوده « 5 » ، وفي خبر رواه الفقيه في 14 من أخبار قوده « 6 » . لكن روى مضمونهما الكافي عن غيره « 7 » . [ 7648 ] المعلّى بن عرفان عنونه الذهبي وقال : « كان من غلاة الشيعة » ونقل روايته عن شقيق ، عن عبد اللّه رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخذ بيد عليّ وهو يقول : اللّه وليّي وأنا وليّك ومعاد من عاداك ومسالم من سالمك . [ 7649 ] المعلّى بن محمّد البصري قال : عنونه الشيخ في الفهرست . والنجاشي ، قائلا : أبو الحسن ، مضطرب
--> ( 1 ) الكافي : 3 / 58 ، في الطبعة الجديدة : عن المعلّى أبي عثمان . ( 2 ) التهذيب : 1 / 258 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 103 . ( 4 ) التهذيب : 10 / 223 . ( 5 ) التهذيب : 10 / 191 . ( 6 ) الفقيه : 4 / 108 . ( 7 ) الكافي : 7 / 304 و 358 .