الشيخ محمد تقي التستري
105
قاموس الرجال
أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، قال البرقاني : لكن كثير الرواية للأحاديث الّتي يميل إليها الشيعة ، مات سنة 390 « 1 » . [ 7601 ] معافى بن عمران قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : له كتاب رواه محمّد بن عبد اللّه بن عمّار . أقول : وعنونه الخطيب ، قائلا : أبو مسعود الأزدي الموصلي ، رحل في الحديث إلى البلدان النائية وجالس العلماء ، ولزم سفيان الثوري فتفقّه به وبآدابه وأكثر الكتاب عنه وعن غيره ، فصنّف كتبا في السنن والزهد والأدب ( إلى أن قال ) كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت كاسمك ، وكان يسمّيه الياقوتة ، قال محمّد ابن عبد اللّه بن عمّار : مات المعافى سنة خمس وثمانين ومائة « 2 » . ثمّ المفهوم من سكوت الخطيب عن مذهبه عامّيّته ، ولم يعلم تصنيفه كتابا مربوطا بالإماميّة كالطبري في تأليفه طرق غدير خمّ ، فيكون عنوان الشيخ في الفهرست له في غير محلّه ولم يعنونه في الرجال ، والنجاشي . بل المفهوم من الخطيب في معاوية كونه من النصّاب ، فروى أنّ رجلا قال له : أين عمر بن عبد العزيز من معاوية ، فغضب من ذلك غضبا شديدا ! وقال : لا يقاس بأصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحد ؛ معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي اللّه وقد قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : دعوا لي أصحابي وأصهاري فمن سبّهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين « 3 » . [ 7602 ] معاوية بن أبي سفيان قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 226 - 227 و 228 و 229 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 13 / 226 - 229 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 1 / 207 .