الشيخ محمد تقي التستري

453

قاموس الرجال

يديه ما يسرّك فينا وفي موالينا . قال : فكتبت إليه في جواب ذلك اعلمه أنّ مذهبي في الدخول في أمرهم وجود السبيل إلى إدخال المكروه على عدوّه وانبساط اليد في التشفّي منهم أتقرّب به إليهم ، فأجاب : من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حراما بل أجرا وثوابا « 1 » . أقول : قول النجاشي : له مسائل لأبي محمّد العسكري عليه السّلام وهم ، والصواب « لأبي الحسن العسكري عليه السّلام » فعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السّلام ، ولأنّ الحلّي روى تلك المسائل له وهي تسعة عنه سأل الهادي عليه السّلام وسابعتها : كتبت إليه عليه السّلام : جعلت فداك ! عندنا طبيخ يجعل فيه الحصرم ، وربما جعل له العصير من العنب وإنّما هو لحم قد يطبخ به ، وقد روى عنهم عليهم السّلام في العصير أنّه إذا جعل على النار لم يشرب حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ، فإنّ الّذي يجعل في القدر من العصير بتلك المنزلة وقد اجتنبوا أكله إلى أن أستاذن مولانا في ذلك ، فكتب بخطّه عليه السّلام : لا بأس بذلك « 2 » . كما أنّ الظاهر أنّ قول الشيخ في الرجال : « الأشعري » وهم ، فقال النجاشي : « يعرف بالطلحي » فالظاهر أنّه كان من ولد طلحة المعروف ، وطلحة تيمي لا أشعري . ولم يذكر السمعاني في عنوان « الطلحي » النسبة إلى غيره . كما أنّ عنوان الشيخ في الفهرست لهذا ولمحمّد بن عليّ الطلحي في غير محلّه ؛ وكأنّ النجاشي عرّض به في اقتصاره على هذا ، قائلا فيه : « يعرف بالطلحي » ويأتي من الشيخ في الفهرست « محمّد بن عيسى الطلحي » أيضا . كما أنّ الظاهر أنّ « أحمد بن ذكرى » في طريقه تصحيف ، ففي زيادات تلقين التهذيب « منصور بن العبّاس وأحمد بن زكريّا ، عن محمّد بن عليّ بن عيسى قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام » « 3 » . هكذا نقله الجامع والوسائل « 4 » . وأمّا ما في نسخة التهذيب

--> ( 1 ) السرائر : 3 / 583 - 584 . ( 2 ) السرائر : 3 / 584 . ( 3 ) التهذيب : 1 / 432 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 2 / 739 باب 9 .