الشيخ محمد تقي التستري
9
قاموس الرجال
التاج : إنّه شيعي « 1 » . قلت : بل كلام النجاشي في غاية الظهور في كونه عامّيا ، وما استشهد به غير مثبت . أمّا خبر الكافي : فبالدلالة على العامّية أولى ، فإنّ إخلاءه عليه السّلام المجلس له وتكنيته وقوله عليه السّلام له : « هذا ابنك ؟ » ظاهرة في عدم كونه من أصحابه عليه السّلام وفي الخبر - بعد ما مرّ من قوله : « قال نعم » - : وهو يزعم أنّ أهل المدينة يصنعون شيئا لا يحلّ لهم . . . الخبر ، رواه الكافي في باب ما يحلّ للمملوك النظر إليه من مولاته . وأمّا عدّ ابن النديم : فلا عبرة به ، لما عرفت - في المقدّمة - من عدم العبرة بكتابه ، وقد عرفت في عليّ بن يقطين أغلاطه الجليلة ؛ ولذا لم يعتن به النجاشي مع تصريح فهرست الشيخ بأنّ ابن النديم ذكر لهذا كتابا ، كما يأتي . ومنه يظهر ما في الاستناد إلى عنوان فهرست الشيخ - الآتي - فإنّه صرّح بأخذه من ابن النديم ، وقد عرفت خلوّ مستنده عن الحجّية . وأمّا عنوان رجال الشيخ له : فعرفت - في المقدّمة - أنّه أعمّ ، وأنّه يعنون العامّي أكثر من الإمامي . وأمّا التفسير : فقد عرفت - في عليّ بن محمّد بن يسار - أنّه تفسير موضوع ، وقد ذكر الصدوق جمعا ردّت شهادتهم لكونهم رافضيّين ولم يذكر هذا فيهم ، فقال في الفقيه - بعد روايته خبرا في ردّ شريك القاضي شهادة أبي كهمس لكونه رافضيّا - : ووقع مثل ذلك لابن أبي يعفور وفضيل سكرة « 2 » . وأمّا قول التاج : فالشيعيّ أعمّ من الإماميّ ، كما عرفت في المقدّمة . وأمّا قول الذهبي : « مات سنة 133 قطع بشر بن مروان عرقوبيه في
--> ( 1 ) تاج العروس : 9 / 205 - دهن . ( 2 ) الفقيه : 3 / 75 .