الشيخ محمد تقي التستري

78

قاموس الرجال

والكشّي ، قائلا : جعفر بن أحمد بن أيّوب ، روى عن صفوان ، عن عمرو ابن حريث ، عن الصادق - عليه السّلام - قال : دخلت عليه وهو في منزل أخيه عبد اللّه بن محمّد ، فقلت له : جعلت فداك ! ما حوّلك إلى هذا المنزل ؟ قال : طلب النزهة ، قلت : جعلت فداك ! ألا أقصّ عليك ديني الّذي أدين به ؟ قال : بلى يا عمرو ؛ قلت : إنّي أدين اللّه بشهادة ألّا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت من استطاع إليه ، والولاية لعليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين - عليه السّلام - بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - والولاية للحسن والحسين - عليهما السّلام - والولاية لعليّ بن الحسين - عليه السّلام - والولاية لمحمّد بن عليّ - عليه السّلام - ولك من بعده ؛ وأنتم أئمّتي ، عليه أحيا وعليه أموت وأدين اللّه به . قال : يا عمرو هذا واللّه ديني ودين آبائي والّذي ندين اللّه به في السرّ والعلانية ؛ فاتّق اللّه وكفّ لسانك إلّا من خير ، ولا تقل : إنّي هديت نفسي ، بل اللّه هداك ، فاشكر ما أنعم اللّه به عليك ؛ ولا تكن ممّن إذا أقبل طعن في عينيه وإذا أدبر طعن في قفاه ، ولا تحمل الناس على كاهلك ، فإنّه يوشك إن حملت الناس على كاهلك أن يصدعوا شعب كاهلك « 1 » . أقول : ورواه إيمان الكافي عن القمّي ، عن أبيه وعن أبي عليّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار - جميعا - عن صفوان مثله « 2 » . وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « الصيرفي الكوفي الأسدي » وعنونه في الفهرست ، قائلا : له كتاب ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عمرو بن حريث .

--> ( 1 ) الكشّي : 418 . ( 2 ) الكافي : 2 / 23 .