الشيخ محمد تقي التستري
129
قاموس الرجال
وورد : أنّ المنصور كان يسمّى عبد اللّه بن الحسن المثنّى أبا قحافة ، لأنّه كان يدعو إلى خلافة ابنه محمّد « 1 » . وقالوا : إنّه كان من مسلمة الفتح فاتى به ليبايع ورأسه ولحيته كأنّها ثغامة ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : غيّروا هذا بشيء « 2 » . وفي أنساب البلاذري : لمّا غزا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الطائف رأى قبر أبي أحيحة مشرفا ، فقال أبو بكر : لعن اللّه صاحب هذا القبر ! فإنّه كان ممّن يحادّ اللّه ورسوله ، فقال ابناه عمرو وأبان : لعن اللّه أبا قحافة ! فإنّه لا يقري الضيف ولا يدفع الضيم « 3 » . [ 4827 ] عثمان بن عبد الرحمن القلانسي ، الكوفي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . أقول : بل « القلا » لا « القلانسي » . قال : نقل الجامع رواية سلمة بن الخطّاب ، عنه . قلت : بل نقل روايته في عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي الّذي عدّه الشيخ في أصحاب الصادق - عليه السّلام - أيضا وعنونه الوسيط بعد هذا ؛ إلّا أنّ الخبر مطلق يحتملهما لو كانا متغايرين ، ومورده مستحبّ طعام حبلى الكافي « 4 » لكن الظاهر تغايرهما وكون المراد به هذا ، لأنّ الآتي عامّي ، كما يأتي . ويحتمل من في الخبر غيرهما ، لتأخّره .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 156 . ( 2 ) المصدر : 1 / 155 . ( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 142 . ( 4 ) الكافي : 6 / 22 .